تعلن شركة طيبة القابضة عن استقالة العضو المنتدب و الرئيس التنفيذي و تكليف رئيس تنفيذي
العنوان باللغة الإنجليزية
تعلن شركة طيبة القابضة عن استقالة العضو المنتدب و الرئيس التنفيذي و تكليف رئيس تنفيذي
- تاريخ الإعلان
- ١١ يناير ٢٠١٦
- تاريخ الحدث
- ١١ يناير ٢٠١٦
- الشخص
- عادل بن محمد الزيد
نص الإعلان
تعلن شركة طيبة القابضة عن استقالة العضو المنتدب و الرئيس التنفيذي و تكليف رئيس تنفيذي 4090 طيبة -2.14 % 1437/04/01 11/01/2016 08:07:23 تعلن شركة طيبة القابضة عن تقدم سعادة العضو المنتدب و الرئيس التنفيذي بطيبة القابضة الأستاذ / عادل بن محمد الزيد باستقالته من منصب العضو المنتدب والرئيس التنفيذي بطيبة القابضة بتاريخ 1437/3/30 هـ الموافق 2016/1/10م و ذلك لظروفه الشخصية حيث وافق مجلس إدارة طيبة القابضة على الاستقالة بتاريخ 1437/3/30 هـ الموافق 2016/1/10م على أن يبدأ سريان الاستقالة اعتبارا من تاريخ 1437/4/1 هـ الموافق 2016/1/11م , و بذلك يتقدم رئيس و أعضاء مجلس إدارة طيبة القابضة بالشكر و التقدير لسعادة الأستاذ عادل بن محمد الزيد على جهوده و اسهاماته المثمرة خلال فترة عمله عضوا منتدبا و رئيسا تنفيذيا لطيبة القابضة متمنين له التوفيق و السداد. كما قرر المجلس تكليف سعادة نائب الرئيس التنفيذي بطيبة القابضة الأستاذ أيمن حمزة سعيد بمنصب الرئيس التنفيذي لطيبة القابضة و ذلك اعتبارا من تاريخ 1437/4/1هـ الموافق 2016/1/11م ، و الأستاذ أيمن بن حمزة سعيد حاصل على درجة البكالريوس في المحاسبة عام 1987م من جامعة الملك عبدالعزيز و هو يعمل في طيبة القابضة منذ تاريخ 1992/7/1م و قد تدرج خلال تلك الفترة في العديد من المناصب القيادية بطيبة و أحد شركاتها التابعة ، و يمتلك خبرة عملية تزيد عن ثمانية و عشرين عاما في مجالات الاستثمار والمالية و الادارية ، و تمنى رئيس و أعضاء المجلس التوفيق و السداد للأستاذ أيمن حمزة سعيد في مهامه الجديدة . لا تتحمل أي من هيئة السوق المالية ولا تداول السعودية أي مسؤولية عن محتويات هذا الإفصاح، ولا تؤكد على دقته أو اكتماله، وتخلي مسؤوليتها صراحةً عن أيّ خسارة تنتج من جراء نشره، أو عن الاعتماد على أيّ جزء منه. كما يتحمل المصدر منفرداً المسؤولية كاملة عن دقة المعلومات الواردة في الإفصاح، ويقر بأنه اتخذ كافة الإجراءات اللازمة -بناءً على ما لديه من معلومات وحقائق- للتحقق عدم وجود أي معلومات أو حقائق غير مضمنة في الإفصاح قد يتسبب إغفالها في جعل الإفصاح مضللاً أو ناقصاً أو غير دقيق مشاركة